الثلاثاء، أغسطس 16، 2005

خيالات مرتقبة

حان للتو فى خاطرى لمحة من ضوء مفادها ان ثمة شيئاً جميلا فى عالمنا هذا , ليس كل ما فى هذا الوجود سيئ هناك أشياء جميلة... فجأة حمل إلى التدوين ما يمكن ان نسميه أمل .. تجاوزاً .. حوار مع كثير من الأدب.. للوهلة الأولى شعرت ان هناك من يستثنينى لدرجة انه من الممكن أن يرد على من ياتى بعدى ويتغافل عن ردى.... قلت لعله لم يرانى... كبر الموضوع وتشعب
هنالك فعلا من يتجاهلنى ... ربما لأن فكرى يختلف معهم... لكن هل هذا بالشئ السيئ... على العكس ربنا استفادنا كثير من هذا الإختلاف.. حاورت د / رامى كثيراً يغلب الحوار التهذيب وأخريين لم يفعلوا... منذ ساعات اتممت قراءة مسودة كتاب حوارات عنكبوتيه لعياش.. عن فن التعامل والحوار والنقاش على النت.. بعدها بلحظات أحدهم علق هنا فى مدونتى وترك رابط.. فتحته وجدت سب لشركتى وإهانة لى بألفاظ لا تخرج أبدا من فم مثقف حتى لو كان من النوع الردئ... حتى لو كان يسكن خماره
هل المشكلة فينا نحن
فى النشأة
فى التكوين
اعود للحياة الواقعية أفرح عندما نشرت الدستور مقالا يشيد بأحد اعمالنا يعلق أحد موظفى شركة كنت متواجد بها على الدستور قائلا : دول كلاب
قلت لها يا اخى اتق الله دول احرار ومحترمين مش معنى انك تختلف معهم تبقى تسبهم يكفى انهم نشروا يحتفوا بكتاب دون مقابل
كل الفصائل تسب وتلعن
كلهم يقولون ما لايفعلون
للأسف كلهم.!!

2 تعليقات:

في 6:22 م , Blogger mikesmith04203522 يقول...

أزال أحد مشرفي المدونة هذا التعليق.

 
في 6:05 م , Blogger te3mah يقول...

نعم أخي الكريم
دائما نفعل ما لا نقول
ونقول ما لا نفعل
أعتقد إنها أزمة أخلاقية في المقام الأول
فالطفل منذ نعومة أظفاره يربيه أهله على أنه الوحيد ذو الرأي الصائب في هذا الكون
فإذا ما دخل المدرسة بدأت المشاحنات والشجارات نتيجة لاختلاف الآراء
وأعتقد أن عالمنا لا يختلف عن عالم المدارس الابتدائية كثيرا

 

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

روابط هذه الرسالة:

إنشاء رابط

<< الصفحة الرئيسية