الجمعة، أغسطس 19، 2005

لى حق الذكرى

يومها كانت مضطربة , الوداع شيئ قاسى , خاصة لو كان على عجل وفى لحظة ساحرة وفى ثوان معدودة كنا نحب بعضكنا تعاهدنا على المضى سوياً , لا على فراقيومها قالت والدموع تغادر عيونها صفوفاً كأنها جنود يذهبون للحرب ... جماعات فى نظام دقيق
تنهدت بعمق وكأن نفير الحرب يعوى فى فضاءات غير متسعة لى ولها
خلاصة القوللقد قالتها..
سأمضى .. عريس جاهز وأهلى يوافقون... و ... ويومها تبسمت.. وقلت افعلى... و و
هطلت دموعى لتلاقى دموعها فى موقعة الوداع النهائية
كنت أراعى الله فيها لم ألمس يدها...يومها قلت لها هل لى أن اودعك بالسلام .. عدلت من حجابها وقالت لا لا لم نفعلها فى الماضى هل نفعلها الأن........... ونسينا..
أو تناسينا
اليوم رأيتها فكتب لها هذا الخطاب
..... ريهام
كنت اتمنى ان اخاطبك كما تعودنا بحبيبتى لكن القطار رحل والمسافرون ودعوا بعض وكلا فى طريقه سارهل تذكرين يومهاكان المساء يسير إلينا بهدوءه المعتاد قلتى لى تعالى نتلوى اذكار المساء فعلنا كانت الامطار تهطل بميوعة طفلة ودلالها يومها برقت عيناك وتجاسرتى وقلتيها وداعا ًانا على عهدى معك لن اقترب ...!انا لا أعرف لماذ اكتب لك الأن ربما عندما رأيت وجه طفلك وعينيه التى تشبهان عيناى ! هل تذكرين كل الأصدقاء قالوا ان عيوننا تتشابهان
لا عليكى
يومها المطر كسانا بطبقة من البلل كانت لها فائدة على الأقل توارت دموعنا خلفها
ريهام
هل تغفرى لى عندما اصارحك القول واعلن اننى ادعوا الله ان تفارقى زوجك ؟
مازلت احبك !!ريهام
ارجوكى تناسى خطابى هذا
ولا تكمليه
أسف أسف
لقد خنت عهدى معك للمرة الاولى
بعد أيام وصلنى ردها

الأخ العزيز احمد
تحية طيبة وبعد
لا أذكر شيئاً مما قلت
إلا أذكار المساء وبعض المطر
زوجى يرسل لك السلام
جمعنا الله وأياك فى جنته
اختك ريهام
ملحوظة :يومها لم يدارى المطر دموعى .... جنودى لا يفرون من المعركة

ونسى أحمد ريهام او تناسى
أوهم نفسه أنه لم يكن يحبها
تقدم لأخرى وتزوج ترك المدينة و عاش حياته بعيداً جد
بعد سنين جاء إليه خطاب غريب
السيد الفاضل أحمد
تحية طيبة وبعد
نرجوا التوجه لمكتب السيد... المحامى.... يوم ... الساعة كذا لفتح وصية السيدة ريهام ..... التى أوصت فى وصيتها لك بجزء من تركتها عن زوجهاانت و ولدها الوحيد أحمد
..... المحامى

فى ذلك اليوم ذهب.... والدموع تتصارع وحيدة والدموع هى هى نفسها تلك التى هطلت يومها.....
قرأ الخطاب من جديد...جنودى لا يفرون من المعركة
احتضن احمد الكبير أحمد الصغير
وهمس فى أذنيه كم تشبه والدتك
لا تقلق سنلقاها فى الجنة
وجلسا يتلوان أذكار المساء

1 تعليقات:

في 7:04 م , Blogger كتكوتة يقول...

صحيح هل مثل هذا الحب خطأ
هى احبته وظلت محتفظه بهذا الحب داخلها
هل من الممكن ان تكون محبه لزوجها ايضابنفس القدر؟
ام تراها ظلت تندم عن بعدها عنه وتتمنى لو ظلت معه حتى ولو تركت كل الاهل؟

 

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

روابط هذه الرسالة:

إنشاء رابط

<< الصفحة الرئيسية