الخميس، ديسمبر 08، 2005

دهسته أقدام الوطن

كيف حال أشاوس الأمن المركزى..هل يتهادى الضابط المغوار الأن فى غرفة نومه .. يستعرض رجولته أمام زوجته
أوربما كان غير متزوج فاتصل بها لحظة ان سفك الدماء ليخبرها بأن بطلها قتل بريئا
هل تلقى المكافأة القيمة .. الرتبة على الأكتاف ...مكالمة من سيده يشد أزره فى معركة الشفافية
أنا أعرف ماذا يفعل الأن أهالى القتلى ...
صرخاتهم منذ الأمس فى أذنى....يتعلقون بملابس قتلاهم بعد محاولات عدة مع الامن كى يتسلموا الجثث... على شرط ان يكون الدفن ليلا
تفكير فى حال الاطفال الايتام
ماذااقول له اذا سألنى ؟ أين أبى ؟
قتلته مصر وهى تهرول للحصول على ثلثى المقاعد
مصر الفتاة أو السيدة
دهسته بسيارتها العسكرية
أبوك عند الله وصل بعناية عهد الشفافية والنزاهة
قتلته النزاهة يا ولدى
قلته ضابط الأمن الوسيم فى بدلته العسكرية ...
يحاورنى سؤال الأن لماذا نفتقد العساكر حين نرجوا أن يكونوا
ونراهم بكثرة حين لا نريد
بيديك تضرب سيدى زهور البنفسج
تبغى المقاعد
كنت ابغى طعام العشاء لطفلى
يغص الحلق الأن بالمرارة......
لكن جندى الأمن الجاهل فرحان لأن قائدة الباشا الصغير يشكره قائلا : جدع يا بن الوسخ.....
يفرح لأنه راضى عنه سيمنحه يوما إضافيا زيادة فى أيام أجازته
والجثة فى المشرحة تنتظر معاينة النيابة
ووكيلها يداعبه النعاس
والطفلة تنتظر الوالد الذاهب للعرس الديمقراطى
وهو لن يعود
لن يعود
عادت مصر بثلثى المقاعد
والوالد لا يعود
والضابط الأسود يتصل بخطيبته بخليلته بفتاة الليل التى يعاشرها.... بالأصدقاء .... قد كان يوما شاقا...
والجثة لا تبغى الرحيل ....
والمجلس الوطنى اكتمل نصابه
والماتم تم ألغائه لدواعى وطنية
والباشا الكبير يتلقى الشكر من امانة السياسات
والباشا الأكبر يولى وجهه قبل البيت الأبيض
والطفل ينتظر الأمل
ورائحة الغاز فى رئتى الوطن للأبد
ورصاصات النزاهة
و الكفن

5 تعليقات:

في 4:18 ص , Blogger Romantic Rose يقول...

ابكاني حال الوطن .. و حال شعب .. و ابكتني كتابتك ..

بكيت بالامس علي 8 .. قتلي ؟؟ شهداء ؟؟ ضحايا ؟؟ لست ادري ؟

الفاتوره = 8 .. من سيدفع ؟؟
الرئيس ؟
الحكومه ؟
الداخليه ؟

أم انها مصر كالعاده ؟؟
ستدفع حيت يتربي هؤلاء الايتام علي كرهها و كره الحكومه و كره الديموقراطيه و الانتخابات .. و سيخرج من اصلاب هؤلاء من يزرع الغل و الحقد و الكره في متواليه لا نهاية لها ..

كم سنبكي و الي متي و فيم سيفيد البكاء و الرثاء و في بلدنا "كلا يغني علي ليلاه" ؟؟

كيف و بم ستأتي يا غد؟؟

كن رحيما بنا يا الله .. فاذا لم نكن اهلا للرحمه فأنت أهل الرحمه و أهل المغفره ..

 
في 6:51 ص , Blogger Shoks يقول...

رحم الله شهداء الحرية

 
في 2:48 م , Blogger shady يقول...

وش ملاك وقلب شيطان
قالتها امى عندما راته يامر عساكره باعتقال الشباب الصغير فى الشارع
ياكفره ياولاد الكلب قالها جارنا العجوز من بلكونه بعد ان ادماه منظر المغمى عليهم فى الشارع من اثر قنابل الغاز
دول الاسرائيلين يا خالو؟ قالها لى وهو يراهم ينزلون من مدرعاتهم بلابسهم الاسود كالغربان

 
في 9:31 م , Blogger وليد يقول...

ولا حول ولا قوة الا بالله

 
في 3:48 ص , Anonymous غير معرف يقول...

هل المزور الكبير يخشى على نفسه من منصب نائب الرئيس؟
هل له علاقة بقتل السادات عندما كان نائبا له ؟
انت يا حسنى طوارئ متهم بتحطيم جيل باكمله ؟
منايا اشوفك معلق على باب زويلة
وتحصل حبايبك موسولينى وشاوشيسكو
ونعمل لسيادتك مقام فى ميدان رمسيس
ونعمله مبولة عامة علشان الشعب
يلعنك ليل نهار انت وحبايبك

 

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

روابط هذه الرسالة:

إنشاء رابط

<< الصفحة الرئيسية